فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 1858

أبو عبد الله محمد بن عائشة البلنسى[1]

قد سبق ذكره وأوردت له بيتين، أحد كتاب أمير المسلمين والبلغاء الموصوفين، وكان متعففا متزهدا متقشفا، أجاب إلى الكتابة بعد امتناع وإباء وحصل منه بكل حظ وحباء.

ومن شعره قوله:

لله ليل بات في جنحه

طرع يدى من مهجتى في يديه [2]

وبتّه أسهر أنسا به ... ولم أرل أصهر شوقا إليه [3]

عاطيته صفراء مشمولة ... كأنها تعصر من وجنتيه [4]

ما أحسن قول القائل حين قال:

أمن خدّيك تعصر؟ قال: كلا ... متى عصرت من الورد المدام [5] ؟

(1) ترجم له المصنف ص 43وكان كاتبا لعلى بن يوسف بن تاشفين وقد اختار له صاحب الذخيرة مختارات أدبية رائعة «النسخة المخطوطة القسم الثالث الورقة 140» وكذلك صاحب المطمح ص 96ومسالك الأبصار ج 11اللوحة 454.

(2) فى نفح الطيب ومطمح الأنفس: بات عندى به.

(3) فى النفح والمطمح: وبت أسقيه كئوس الطلا.

(4) فى المختصر والنفح والمطمح عاطيته حمراء.

(5) البيت السابق لهذا:

أقول له وقد حيا بكأس ... لها من مسك ريقته ختام

أمن خديك تعصر البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت