فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1858

أبو محمد عبد الجبار بن حمديس[1]

الصقلى الأصل من أهل صقلية، وهو أقرب عصرا وقيل مات بعد الخمسمائة، ووجدت في ديوان أبى الصلت بن أمية الأندلسى [2] أنه كتب إليه ابن حمديس الصقلى:

ولو أن من عظمى يراعى، ومن دمى

مدادى، ومن جلدى إلى مجده طرسى

وخاطبت بالعلياء لفظا منغّما ... وخططت بالظلماء أجنحة الشّمس

لكان حقيرا في عظيم الذى له

من الحقّ في نفس الجلال، فدع نفسى

ومالكة نفسى ملكت بها المنى ... وقد شرّدت عنى التوحش بالأنس

وقابلت منها كل معنى يعدّه ... يلوح بعين الوهم في دهمة النفس

كأنّى في روض أنزه ناظري ... جليل معانيه يدقّ عن الحسّ

(1) أبو محمد عبد الجبار بن أبى بكر بن محمد بن حمديس الصقلى الأزدى ولد بصقلية سنة 447وهاجر إلى الأندلس سنة 471وعاش بأشبيلية وتوفى سنة 527وهو من أشهر وصافى الطبيعة في الشعر العربى، وله مقطوعات شعرية في مسالك الأبصار ح 11 (مصور) ص 293288والمطرب 5754وبغية الملتمس ص 521ومختارات من الشعر الأندلسى ص 120116وبدائع البدائه ص 37وترجم له الدكتور أحمد ضيف في كتابه بلاغة العرب في الأندلس وأورد له مختارات من شعره ص 148129وترجم له الدكتور إحسان عباس في كتابه العرب في صقلية ص 263235، وأورد له صاحب نفح الطيب عدة قصائد ومقطوعات ح 1ص 327321ح 2ص 417، وله ديوان شعر مطبوع.

(2) سبق الحديث عنه بإسهاب في الجزء الأول من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت