وقوله من قصيدة:
ملك أعزّ بسيفه دين الهدى ... وأذل دين الكفر والإشراك
وأنار في ظلم الحوادث راية ... فأراك فعل الشمس في الأحلاك
لم يبق في ظهر البسيطة جامع ... إلا استقاد لسيفه الفتاك [2]
ومنها:
يا شاكيا عنت الزمان وجوره ... ألمم به تلمم بمشكى الشاكى [3]
يا أرض لولا حلمه ووقاره ... ما دمت ساكنة بغير حراك
يا شمس لو واجهت غرّة وجهه ... لسترت نورك دونها وسناك
يا سحب لو شاهدته يوم الندى ... لخفرت جودك عنده ونداك
شتان بين اثنين هذا ضاحك ... أبدا لآمله وهذا باكى [4]
(1) له مقطوعة أخرى ثانية في وفيات الأعيان ج 1ص 221.
(2) هكذا بالأصل ولعلها لم يبق في ظهر البسيطة جامح.
(3) أشكى فلانا: قبل شكواه وأرضاه ونزع عنه شكايته.
(4) ورد له بيت مفرد في التيمورية والمختصر هو: ويراعة تنهل مسكا أذفرا ... من راحة لا تعرف الإمساكا
ولعله بيت من قصيدة في المديح.
واليراعة: القلم قال الشاعر:
فلا تغترر أن قد دعوك يراعة ... فإن صريرا منه يستهزم الجندا