فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1858

وقوله يصف يوما رق ظله، وراق طله، ودارت أفلاك سعادته، ودرّت أخلاف إرادته [1] :

ويوم ظللنا والمنى تحت ظله

تدار [2] علينا بالسعادة أفلاك

بروض سقته الجاشرية مزنة

لها صارم من لامع البرق بتاك [3]

توسّدنا الصهباء أضعاف [4] كأسه

كأنا على خضر الأرائك أملاك [5]

وقد نظمتنا للرضى راحة الهوى

فنحن اللآلي [6] والمودات أسلاك

تطاعننا فيه ثديّ نواهد

نهدن لحربي [7] والسنوّر أفناك [8]

وتجلى لنا فيه وجوه نواعم

يخلن بدورا والغدائر أحلاك [9]

وقوله:

ويوم لنا بالخيف راق أصيله ... كما راق تبر للعيون مذاب

نعمنا به والنهر ينساب ماؤه ... كما انساب ذعرا حين ريع حباب

(1) انظر الأبيات في المغرب ج 1ص 428.

(2) القلا والمغرب: تدور

(3) في ق: فتاك.

(4) [في القلائد: أضغاث] .

(5) ق: افلاك.؟

(6) ق: الليالي؟

(7) الأصل (ت) ] : مهدن لخزي؟ وق: نهدن حزبي [والإصلاح من القلائد] .

(8) في النسختين: افلاك [والاصلاح من القلائد] . انظر ترجمة هذا البيت في بيريس ص 230.

(9) المغرب: افلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت