فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1858

يا لابس الثوب لا عرّيت من سقم ... ولا تخطاك صرف الدهر والغير [1]

ويحي عليه ولهفي من تبدّله ... كم قد تطلّع من أطواقه القمر

وكم ترنّح في أثنائه غصن ... منعم النبت يدمي خده النظر [2]

وكم ثنيت يدي عنه وقد نعمت ... وظل منها فتيت المسك ينتثر

فاليوم أوحش عما كنت أعهده ... كذاك صفو الليالي بعده الكدر

وله [3] :

لما تبوأ [4] من فؤادي منزلا ... وغدا يسلط مقلتيه عليه

ناديته مترحما من زفرة [5] ... أفضت بأسرار الضمير [6] إليه

رفقا بمنزلك الذي تحتلّه ... يا من يخرّب بيته بيديه

وله:

لئن لم تفز عيناي منك بنظرة ... ولم أقض من لقياك ما كنت آمل

فعالم ما تخفي السرائر عالم ... بأنّك في عيني وقلبي ممثل

وأنّك ممن أنتحيه بخلتي [7] ... وأمحضه ودي لصدر وأوّل

وله:

بما بعينيك من غنج ومن دعج

ومن صوارم تنضوها على المهج

لا ترتضي الحلف في وعد تركت به

قتيل حبك قد أوفى على الفرج

(1) القلا: لخطر.

(2) في الأصل: الحفر [وما أثبت من القلائد] .

(3) انظر الأبيات في الذخيرة ج 1من القسم الأول ص 319والمغرب ج 1ص 116والرايات ص 44والمسالك ورقة 132وترجمة البيتين الثاني والثالث في بيريس ص 407.

(4) الذخيرة والمسالك: تمكن

(5) الذخيرة والمسالك: عبرة، وفي المغرب: لوعة.

(6) المغرب: ضلوع

(7) القلا: بخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت