ومنها [1] :
فهل علم الشلو المقدس أنني ... مسوغ حال ضل في كنهها الفكر
وإن مثابي [2] لم يضعه محمد ... خليفتك العدل الرضا وابنك البر
وأرغم في بري أنوف عصابة ... لقاؤهم جهم ومنظرهم شزر
إذا ما استوى في الدست عاقد حبوة ... وقام سماطا حفله فلي [3] الصدر
وهو وأبو الوليد بن زيدون في حسن الشعر فرسا رهان، ورضيعا لبان، وقد ذكر أكثر الأدباء بالأندلس [4] أنهما أشعر أهل عصرهما [5] ، وقتله المعتمد، وكان أقوى الأسباب في قتله أنه هجاه بشعر ذكر فيه أم بنيه المعروفة بالرميكية [6] وأوله [7] :
الا حي بالغرب حيا حلالا
ويقول:
تخيرتها من بنات الهجان [8] ... رميكية لا تساوي عقالا
فجاءت بكل قصير الذراع [9] ... لئيم النجارين عمّا وخالا
(1) كلمة (ومنها) ساقطة من (ت) .
(2) في الأصل: صباي، وفي (ت) : جنابي، والديوان: متابي. والقلائد: متاتي ولعل الصواب ما أثبتناه.
(3) انفردت (ب) برواية: فانا الصدر.
(4) في (ت) : أكثر أدباء الأندلس.
(5) في (ت) : عصرنا.
(6) المعروفة بالرميكية، كلمتان ساقطتان من (ت) .
(7) هذه القطعة ساقطة من (ت) .
(8) في الذخيرة: الهجين.
(9) في الذخيرة: العذراء.