فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1858

ابن المغربى الأندلسى، وله في عميد الدولة ابن جهير [1] من قصيدة:

لازال مجدك يكبت الحسّادا ... ويبير من ناوى وصدّ عنادا [2]

ويعيد أرواحا أبت لنوائب ... دارت بها أن تصحب الأجسادا

لله أيام بقربك أنعمت ... ما ضرها أن لم تكن أعيادا

راقت محاسنها وطاب نعيمها ... فأتى الزمان حدائقا وعهادا [3]

أسفى على زمن مضى في غيرها ... يا ليت ذاهبه، استعيد فعادا [4]

من مبلغ عنى الأحبة إذ نأت ... أوطانهم والمعشر الحسادا

أنى وجدت الجوّ طلقا بعدهم ... والماء مصقول الأديم برادا [5]

وقررت عينا في قرارة ماجد ... بطباعه يستعبد الأمجادا

وحللت في كنف السّيادة فانثنى

زمنى، وعاد المنصف النّقّادا [6]

(1) هو عميد الدولة أبو منصور محمد بن محمد ولى الوزارة ببغداد لثلاثة من الخلفاء وكان كاتبا فصيحا مترسلا مهيبا يروى إن عشرة آلاف شاعر مدحوه بنحو مائة ألف بيت قتله المستظهر سنة 492أو سنة 493هـ

(2) فى الأصل ويثير ولعل الصواب ما أثبتناه

(3) العهاد: أول المطر في الربيع

(4) فى الأصل استعاد ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) الأديم: الصفحة، البراد: البارد

(6) النقاد: صيغة مبالغة من الناقد وهو الذى يميز الأمور ويضع الشىء في موضعه ويعرف الطيب من الخبيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت