شاعر المعتصم بن صمادح ومجازيه المنائح بالمدائح، سبق ذكره فيما أورده ابن بشرون المهدوى، وذكر الأسعد بن بليطة فلما اشتبه أوردت ها هنا مما أورده ابن الزبير في كتاب الجنان من شعره [2] وهو قوله من قصيدة طائية:
برامة ريم زارنى بعد ما شطا ... تقنّصته بالحلم في الشّطّ فاشتصّا [3]
رعى من أفانين الهوى ثمر الحشا ... جنيّا ولم يرع للعرار ولا الخمطا [4]
فأنشفنى من خدّه روضة المنى ... وألثمنى من صدغه حية رقطا [5]
(1) سبق ذكره ص 73وهو الأسعد بن إبراهيم بن أسعد بن بليطة، شاعر مجيد تردد على ملوك الطوائف، ونال جوائزهم وتوفى سنة 440هـ، الذخيرة المجلد الثانى من القسم الأول ص 290والمطرب ج 2ص 17والمطرب ص 126وجذوة المقتبس ص 166 ورايات المبرزين ص 50ومسالك الأبصار ج 11لوحة 408والمطمح ص 94».
(2) نلاحظ أن المصنف يكرر تراجم الشعراء لأنه ينقل عن مصادر عديدة يتكرر فيها ذكر هؤلاء الشعراء وقد يلتبس عليه التمييز بين هانة الشخصيات، وقد يتبين الحقيقة، ولكنه بعيد الترجمة لفائدة يراها، أو لذكر مختارات جديدة، وقد سبق للمصنف أن أورد هذه القصيدة.
(3) فى المطمح رئم وقد آثرنا رواية المطمح وفى الأصل: تقنصته بالحكم والشط، وفى الذخيرة في الحلم بالشط.
(4) آثرنا رواية المطمح، وفى الأصل: رعى من أناس في الهوى ثمر الحشى وفى الذخيرة فرعى من أناس في الحشى ثمر الهوى، وقد أخذنا برواية المطمح وفيه: ولم يرع العهود ولا الشرطا.
(5) آثرنا رواية الذخيرة، وفى الأصل فأشمنى من خدها روضة الجنى، وألدغنى من صدغها وفى المطمح فأكسبنى من خدها روضة الجنى وألدغنى من صدغها.