فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 1858

لا فرق بين النّيّرات وبينها ... إلا بتسمية الوشيج رماحا

هبها تبدّت في الظلام كواكبا ... لم لا تعود مع النجوم صباحا

تجنى الكماة النّصر من أشجارها ... لما غدت بأكفّهم أدواحا

لا غرو أن راحت نشاوى واغتدت ... فلقد شربن دم الفوارس راحا

أبو العلا عبد الحق بن خلف بن مفرج[1]

الشاطبى الكاتب المعروف بابن الجنّان [2] .

ذكره ابن الزبير في كتاب «الجنان» وقال: هو حىّ إلى الآن، وذلك في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة [3] وله:

وكنّا وريب الدهر وسنان، والنوى ... بعيد مداها لا تروع لنا سربا [4]

فعدنا وقد صرنا بمرأى ومسمع ... فأبصر بها عينا، وأسمع بها قريا

أبا حسن إن كنت أصبحت نازحا ... أراقب لمع البرق أو أسأل الركبا

فكم قد تجاذبنا الحديث لياليا ... نقلده أجيادها لؤلؤا رطبا

وهل كنت إلا الشمس لاحت لناظر

فآونة شرقا وآونة غربا

(1) اشتهر بلقب ابن الجنان كان من أصدقاء أبى إسحق بن خفاجة، وبرع في الشعر والأدب وله بصر باللغة وبالطب توفى سنة 539هـ عن ستين عاما «التكملة» ص 647، والوافى بالوفيات المصور المجلد الثانى من الجزء الثالث اللوحة 325والمغرب ج 2ص 381».

(2) وفى الأصل: الحنان وهو تحريف، ذكر ابن الأبار أنه توفى سنة 539.

(3) ولعل رواية ابن الأبار محرفة عن سنة 559.

(4) فى الأصل شربا ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت