فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 1858

القاضى أبو الحسن بن أضحى [1] ، وصفه بالنسب المضىّ [2] والحسب الرّضىّ، والشرف الباذح، والعلم الراسخ، والحلم الراجح، والعمل الصالح، والمحتد القديم، والعنصر الكريم، والمعشر الأكابر المورّث مجدا أوائلهم الأواخر [3] ، إن سخا فالغيث، أوسطا فالليث، له الوقار والسّكينة واللّبث، وفى المالى الإسراع وعن الدنايا الإبطاء والمكث، قال: وبما [ذا] [4] أحليه وعنه تقصر الحلا، وبه يتزين الدهر ويتحلّى، ما عرفت له صبوة، ولا حلّت له في محظور حبوة، وقد تولى القضاء وحكم بالعدل، وأتى بالخطاب الفصل، ومن شعره المعتدل المزاج، المشتعل السراج، العذب المجاج، الرحب الثّجاج، قوله في جواب شفيع رفيع:

ومستشفع عندى بخير الورى عندى

وأولاهم بالشّكر منّى وبالحمد

(1) أبو الحسن على بن أضحى الهمدانى من بيت علم وأدب وفقه وصلاح ولى قضاء المرية سنة 514، ولما ضعف شأن المرابطين نار بغرناطة ودعا لنفسه بها واستعان بجيرانه سنة 539ولم يطل أمره حيث توفى سنة 540هـ «الحلة السيراء طبع دوزى ص 207 القلائد ص 210معجم السلفى الورقة 18، الرايات لابن سعيد ص 53المغرب ح 2ص 108، وفى الأصل أصبحى وهو تحريف.

(2) أى المضىء.

(3) أى يورث أوائلهم مجدهم للأواخر. وفى الأصل الموروث، وهو تحريف، ولعلها الموروث مجد أوائلهم للأواخر.

(4) زيادة عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت