فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 1858

الحصرى الأعمى المرّينى[1]

هو أبو الحسن على بن عبد الغنى من الأندلس، صاحب تصنيفات وتأليفات وإحسان في النظم. قال في غلام اسمه هارون:

يا غزالا فتن النا ... س بعينيه فتونا

أنت هاروت ولكن ... صحفوا تاءك نونا

وقال يهجو أبا العرب الصقلى [2] :

معجب كالمتنبى ... وهو لا يحسن شيئا

إن هذا يحيوىّ ... أوتى العلم صبيّا [3]

وقال:

كم من أخ قد كان عندى شهدة ... حتى بلوت [المرّ] [4] من أخلاقه

(1) أبو الحسن على بن عبد الغنى الفهرى المقرىء الحصرى الضرير وهو غير أبي إسحاق إبراهيم بن على الحصرى القيروانى صاحب زهر الأداب وجمع الجواهر وأبو الحسن على بن عبد الغنى شاعر أديب رخيم الشعر حديد اللسان، وكان عالما بالقراءات وطرقها، وأقرأ الناس للقرآن بسننه وغيرها، وله قصيدة منظومة في قراءة نافع دخل الأندلس بعد سنة 450هـ وتوفى بطنجة سنة 488.

(2) أبو العرب الصقلى من شعراء الأندلس سكن سرقسطة ومدح المستعين بن هود بشعر كما وفد على المعتمد بن عباد وله معه نوادر، وجاوز الثمانين وقال في هذا موجها خطابه لابن خفاجة.

أى عيش أو غذاء أو سنه ... لابن إحدى وثمانين سنه

قلص الشيب بها ظل امرىء ... طالما جر صباه رسنه

(3) نسبة إلى يحيى بن زكريا عليهما السلام إشارة إلى قوله تعالى { «وَآتَيْنََاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» } الآية 12من سورة مريم.

(4) زيادة من المختصر والتيمورية يستقيم بها الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت