فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1858

إذا أخذت كفاه [1] يوما فريسة

فمن عقد سبعين إلى عقد تسعين

ولأبي الحسن أخيه [2] :

ذكرت سليمى وحرّ الوغى ... كجسمي [3] ساعة فارقتها

وأبصرت بين القنا قدّها [4] ... وقد ملن نحوي فعانقتها

الوزير الكاتب، وصفه [5] باشتمال مطارف المعارف، واعتلاق حبائل الفضائل، وإعلام اعلام العلوم، والتبحر في علوم النجوم، واشتغاله آخر عمره بطلب الكيمياء، واشتعاله بحبّها اشتعال النار في الحلفاء، وأفسد ذلك شكل عينيه، ولم يحصل منها طائل في يديه، وأورد له هذين البيتين في الغزل:

إن التي منتك نفسك نائلا ... منها وبرق عداتها لك خلب

أمست يعللها سواك فأصبحت ... علقت معالقها وصرّ الجندب

* أبو محمد [ابن الحبيّر] [6] *

الوزير الكاتب، قال [7] : شيخ الأوان، القاعد على كيوان، ووصفه بالكلام الرائق، والنظام المتناسق، ومن شعره الذي أورده [8] :

(1) في ق: عيناه.

(2) انظرهما في المغرب والنفح ج 2ص 183.

(3) النفح: نار الوغا بقلبي

(4) النفح: شبهها

(5) لم ترد ترجمة أبي محمد هذا في نسخ القلا المطبوعة.

(6) مرت ترجمته في رقم 84 [والزيادة من القلائد] .

(7) انظر القلا ص 176.

(8) انظر ترجمة هذه الأبيات في بيريس ص 85 [والأبيات ساقطة من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت