فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1858

يا بأبى ريّان طاوى الحشا ... يقطعه الدّل إذا ما مشى

يحسبه الناس إذا ما خطا ... منتشيا، لكنه ما انتشى

رزيق [1] بن عبد الله الشاعر

كان محارفا [2] ولم يزل حرمانه يضاعف حظه تضاعفا [3] ، برّه بعض الرؤساء بدنانير وظنه أنه يغنيه، فلما عاد إلى بيته وجد لصاقد سرق جميع ما فيه، فقال:

محانى الله من ديوان سعده ... وأياس راحتى من نيل رفده

إذا ما السّعد أسعفنى بشىء ... يقوم النحس محتسبا لردّه

(1) يمكن قراءة الكلمة أيضا «زريق» .

(2) محارما: المحدود المحروم.

(3) فى الأصل يضعف حظه متضاعفا ولعل الصواب ما أثبتاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت