يا بأبى ريّان طاوى الحشا ... يقطعه الدّل إذا ما مشى
يحسبه الناس إذا ما خطا ... منتشيا، لكنه ما انتشى
رزيق [1] بن عبد الله الشاعر
كان محارفا [2] ولم يزل حرمانه يضاعف حظه تضاعفا [3] ، برّه بعض الرؤساء بدنانير وظنه أنه يغنيه، فلما عاد إلى بيته وجد لصاقد سرق جميع ما فيه، فقال:
محانى الله من ديوان سعده ... وأياس راحتى من نيل رفده
إذا ما السّعد أسعفنى بشىء ... يقوم النحس محتسبا لردّه
(1) يمكن قراءة الكلمة أيضا «زريق» .
(2) محارما: المحدود المحروم.
(3) فى الأصل يضعف حظه متضاعفا ولعل الصواب ما أثبتاه،