فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1858

ويجدد بلقائك عهدا أنهج البين رسمه، ويشاهد بمشاهدة علائك سرورا محت يد البين وسمه، ويحط من أفناء بشرك بالآهل العامر، ويسقط من أنواء برّك على الحافل الغامر، فخاطبت معرضا عن التحريض، ومجتزيا بنبذ العرض ولمح التعريض، وبائحا له بأسرارك الخطرات ذكر العهود القديمة، وارتياحك للقاء (مثله) [1] من أعلاق العشرة الكريمة، وأنت ولي ما تتلقاه من تأنيس ينشر موت [2] رجائه، ويعمر مقفر أرجائه، لا زلت عاطفا على الاخلاء بكرم الود، قاطفا [3] زهر الثناء من كمام الحمد.

[4] (ذكره مصنف تاريخ الأندلسيين وقال: مات في أول وهلة من الفتنة الثانية بالأندلس في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة [5] . لقيته طائفة من عبيد لمتونة المتغلبين على قرطبة وهو يخرج من داره للفرار إلى موضع يتحصن فيه فذبح عند باب ولم يعرفوا قدره ولا علموا مكانه) ، وأما مصنف قلائد العقيان [6] فإنه وضفه بالرواء والنباهة، والروية والبداهة، والنبل والوجاهه، والفضل والنزاهة، والوقار الواقي حلمه من السفاهة، والفخار العاري رسمه من عار العاهة، والأدب الزاخر البحر، والحسب الزاهر البدر، والمذهب الباهر الفخر، لكنه نبه على خمول منشاه، ونزول مرباه، وإنما ظهر بذاته، وتطهر من بذا ذاته، وقدمته براعته، وفخمته عبارته، وبلغت به بهو البهاء بلاغته، (وخصته للمراتب خصاله، وأخلصته للمناصب خلاله) [7] ، وأورد من

(1) سقط ما بين القوسين من ق.

(2) القلا: ميت

(3) القلا: قاطعا

(4) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .

(5) في الصلة ص 530والاحاطة ج 2ص 264استشهد سنة 540.

(6) انظر القلا ص 199.

(7) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت