ذكره أبو الصلت في الحديقة وقال يوسف ابن الرفا البلنسى قال في شمعة:
وصفراء لم تدر الهوى غير أنها
رثت لى وباتت تسعد الليل أجمعا [2]
نحولا وسهدا واصفرارا وحرقة [3] ... وخفقا وسقما واصطبارا وأدمعا
وقال من قصيدة:
وإذ تنثنى حولى غصون معاطف
تأطّر من حلى بورق سواجع [4]
فأدعى ثريّا، كل قرط خفوقه
لقلبى ولكن دره لمدامعى [5]
(1) أورد له المقرى مقطوعة من بيتين، ولم يذكر اسمه وذكر صاحب الصلة ج 1 ص 373ابن الرفا تحت اسم: عمر بن محمد بن إبراهيم العامرى المعروف بابن الرفا وذكر أنه ولى قضاء تدمير وله رحلة بالمشرق توفى سنة 380هـ.
(2) فى المختصر والتيمورية: وباتت تسعد الوجد.
(3) فيهما: وخمرة.
(4) فى الأصل: وإذ يتثنى باطر من حلى ولعل الصواب ما أثبتناه.
(5) فى المختصر والتيمورية: كقلبى، ولكن دره كمدامعى.