الأقران (مبثوثة) [1] ، وبدائعهم منثوثة، وجواهرهم على محاسن الكلام مبعوثة، فما غادرت متردما، ولا استقبلت لمتأخرها متقدما، فعندها يقف الاختيار، وبها يقع المختار، وأنا أنزّه ديوانه النزيه، وتوجيهه الوجيه، عن سقط من المتاع، قليل الإمتاع، [ثقيل روح السرد، مهلك صر البرد] [2]
إلا أن يعود به جماله، ويحرس بنقصه كماله، وهبه أعزه الله استسهل استلحاقه، وطامن له أخلاقه [3] ، أتراني أعطي الكاشحين في إثباته يدا، وأترك عقلي لهم سدى، وما إخالك ترضاها لي مع الود خطّة خسف، ومهواة حتف، لا يستقل ظعينها، ولا يبل طعينها [4] .
وله من أخرى [5] :
أوثر حقك وإن أبقى علي دركا، وبوأني دركا، وقد حملت فلانا ما سمح به الوقت، وإن اشتبه القصد والسمت.
ومن أخرى:
نبذ الوفاء، فحذفنا الفاء، وجفا الكريم، فالغينا الميم أقسم بالمتبسّم البارد، [والحبيب الوارد] [2] ، قسما تبقى على الشيب [6] حدّته، (ويعزّ) [7] على المشيب جدته، ذكرى من ذلك العهد مدّت بسببه، ومتّت إلى القلب بنسبه
وله يعتذر من استبطاء المكاتبة [8] :
(1) ما بين القوسين ساقط من ق.
(2) التكملة من القلا.
(3) [في (ت) : أحداقه] .
(4) القلا: غبينها.
(5) هذه القطعة جزء من الرسالة السابقة وليست من أخرى [ومن هنا إلى قوله: وله من رسالة إلى وزير نكب، ساقط من (ت) ] .
(6) في ق: الشوق.
(7) سقط ما بين القوسين من ق.
(8) انظرها في الذخيرة ج 3ورقة 215.