له من قطعة:
قد كنت من قبل أن أهوى وأعشق لا
أرثى لأهل الهوى في كل ما صنعوا
فاليوم أعذرهم فيه وأرحمهم ... إذ نحن فيه سواء كلنا شرع [1]
فدع عتابك في ريم علقت به ... فقلّما عاشق بالعتب ينتفع
قد حصحص الحق إنى عاشق كلف ... والعاشقون لسلطان الهوى تبع
(1) فى الأصل أعذرهم فيهم ولعل الصواب ما أثبتناه، شرع: سواء: