فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 1858

الأديب أبو الحسن باقى بن أحمد[1]

وصفه بالأدب الباهر، والحب الزاهر، وذكر أنه لم يزل منقبضا، وبدهره في صد غرضه عرضا، وقصر مدحه على القاضى أبى أمية [2] ولزم كسره وألف مع عدم الانجبار كسره، فمن شعره ما كتب به إليه:

الدهر لولاك ما راقت سجاياه

والمجد لفظ عرفنا منك معناه [3]

كان العلا والنهى سرّا تضمّنه ... صدر الزمان فلما لحت أفشاه

آيات فضلك نتلوها ونكتبها ... في صفحة البدر ما أبدى محيّاه

فدمت عضبا وكفّ الدهر ضاربة

تنبو الخطوب ولا تنبو غراراه [4]

(1) أبو الحسن باقى بن أحمد بن باقى أديب شاعر مجيد ذكره الضبى في البغية ص 235 والفتح في القلائد ص 294والمغرب ج 2ص 461وذكر ابن الأبار في التكملة ج 1 ص 230، 231أن اسمه باقى بن عبد الله بن إسماعيل الأسلمى من أهل ألش، وقال:

«إنه سكن مرسية ويكنى أبا خالد، وكناه صاحب قلائد العقيان أبا الحسن وكان أديبا شاعرا نحويا له معرفة بالطب وغير ذلك. وكتب للقاضى أبى أمية بن عصام وحل منه ألطف محل» .

(2) القاضى أبو أمية إبراهيم بن عصام وقد سبقت الإشارة إليه.

(3) فى القلائد: ما رقت سجاياه.

(4) فى القلائد: فأقت عضب وكف الدهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت