قد ذكرنا الاستشهاد في شعر ابن البين بقوله وهو:
لك إذا ادّرع الدّلاص حسبته ... لبس الغدير وهزّ منه جدولا [2]
فحذار ليثا لا ينهنه باسلا ... تجد الصوارم عيله والذّبّلا [3]
(1) أشار إليه ابن الفرضى في كتابه تاريخ العلماء ج 2ص 7كما أشار إليه الحميدى في جذوة المقتبس 69، وصحة اسمه أبو عبد الله محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافرى المعروف بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك وتفقه عليهم. وكان يأخذ برأى العراقيين في الأشربة توفى سنة 221هـ.
(2) الدلاص: الدروع الملساء اللينة تطلق على المفرد والجمع.
(3) لا ينهنه: لا يكف ولا يزجر، الصوارم: السيوف القاطعة، والذبل: الرماح اللدنة.