فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 1858

شبّه تبوّج [1] رعده بحنين الإبل إلى أولادها. وأثجم سال وأمطر [2] .

ط ل با ص: في كتاب ف حاشية بخط ع وليس عند س [3] :

أي تبوّج البرق في السحاب مع الرعد، وهو لمعانه وتشقّقه.

9 -في م ما استعجم: «خواته» . وفي اللسان: «الخوات الصوت وخصّ أبو حنيفة به صوت الرعد والسيل» . وانظر أيضا حواشي م ما استعجم.

ط ل با ص: العقيق وادي المدينة وأنشد [4] :

أو حشت الجمّاء من جعفر ... فجانبا عير إلى مثعر

ووئيد الرعد شدة صوته.

با: هذا البيت لابن المولى [5] يمدح جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن عباس. وعجز البيت غير هذا العجز وهو: وطال ما كانت به تعمر، وكان قد عزل عن المدينة.

طا: العقيق واد بالمدينة. والجمّاء هضبة، ووئيد الرعد شدة صوته.

10 -ط ل با ص طا: إلقاؤه بركه مقامه لا يبرح، وتهزّمه تشقّقه بالماء.

طا: والبرك الصدر. تربان بالقرب من العقيق.

11 -ط ل با ص: التلعة المسيل إلى الوادي والعضاه جماعة عضة وهي شجرة ذات شوك.

(1) طا: صوت.

(2) زيادة من طا.

(3) في با سقطت الإشارة إلى س. وفي ل ورد التعليق مجردا في الهامش.

(4) في ط ص با فوق كلمة (وأنشد) يوجد «لا س» ، فهذا الشاهد ساقط من نسخة س.

(5) هو محمد بن عبد الله بن مسلم، عاش إلى أيام العباسيين. انظر معجم المرزباني (تحقيق فراج) 342والأغاني 3: 9688.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت