شبّه تبوّج [1] رعده بحنين الإبل إلى أولادها. وأثجم سال وأمطر [2] .
ط ل با ص: في كتاب ف حاشية بخط ع وليس عند س [3] :
أي تبوّج البرق في السحاب مع الرعد، وهو لمعانه وتشقّقه.
9 -في م ما استعجم: «خواته» . وفي اللسان: «الخوات الصوت وخصّ أبو حنيفة به صوت الرعد والسيل» . وانظر أيضا حواشي م ما استعجم.
ط ل با ص: العقيق وادي المدينة وأنشد [4] :
أو حشت الجمّاء من جعفر ... فجانبا عير إلى مثعر
ووئيد الرعد شدة صوته.
با: هذا البيت لابن المولى [5] يمدح جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن عباس. وعجز البيت غير هذا العجز وهو: وطال ما كانت به تعمر، وكان قد عزل عن المدينة.
طا: العقيق واد بالمدينة. والجمّاء هضبة، ووئيد الرعد شدة صوته.
10 -ط ل با ص طا: إلقاؤه بركه مقامه لا يبرح، وتهزّمه تشقّقه بالماء.
طا: والبرك الصدر. تربان بالقرب من العقيق.
11 -ط ل با ص: التلعة المسيل إلى الوادي والعضاه جماعة عضة وهي شجرة ذات شوك.
(1) طا: صوت.
(2) زيادة من طا.
(3) في با سقطت الإشارة إلى س. وفي ل ورد التعليق مجردا في الهامش.
(4) في ط ص با فوق كلمة (وأنشد) يوجد «لا س» ، فهذا الشاهد ساقط من نسخة س.
(5) هو محمد بن عبد الله بن مسلم، عاش إلى أيام العباسيين. انظر معجم المرزباني (تحقيق فراج) 342والأغاني 3: 9688.