فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1858

أبو الحسن الشاغتنى الراعى[1]

قال:

إلام أمنّى النفس ما الناس دونه ... كمنخدع يأوى إلى شرّ خادع

قضى زمنى إنى له سنّ نادم ... لتقرعنى عنه صفوف القوارع [2]

وإن يك ذا غيظ فإنّ بنانه [3] ... يسيل دما من عضّه المتتابع

[لمحمد بن شرف[4] ]

(غيرى جنى وأنا المعاقب فيكم ... فكأننى سبابة المتندم)

لئن كان حظّى من زمانى ما أرى ... فيا شؤم ميلادى ويا شؤم طالعى

ألا ربّ ليل بت ألبس جنحه ... على ظهر عزم للمفاوز قاطع

ولم أك مثل الطيف إن رام وجهة ... مضى آخذا أذن العيون الهواجع

وهيهات إدراك المنى ووسائلى ... من الأدب المجفوّ فيها موانعى

(1) لم نعثر له على ترجمة.

(2) يعض النادم على إصبعه السبابة تنفيسا لغيظه.

(3) فى المختصر والتيمورية «فإنى بنانه» .

(4) أبو عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامى القيروانى كاتب مترسل وشاعر أديب ولد بالقيروان واتصل بالمعز بن باديس فأكرمه وقربه إليه ثم رحل إلى صقلية ومنها إلى الأندلس حيث توفى بأشبيلية سنة 460هـ: ومن كتبه: أبكار الأفكار، ومقامات نشرت أخيرا باسم أعلام الكلام، وله ديوان شعر وكتب أخرى، وكانت بينه وبين ابن رشيق صاحب العمدة ملاحاة وأهاج وإن كان ابن رشيق يعترف له بالفضل أحيانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت