فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1858

أبو الفتح محمد بن الحسين بن القرقورى [1] الكاتب

أثنى على نظمه ونثره كثيرا، وذكر أنه كان قدره كبيرا، له:

حسب العواذل ما قد مرّ من عذلى ... شغلن بى، وأنا عنهنّ في شغل

يسمننى النسك لا يسأمن معتبتى

ولا وحقّ الصّبا ما النسك من عملى [2]

هيهات خامرنى خمر العيون، كما ... تخامر الخمر عقل الشّارب الثّمل [3]

إن العيون نفثن السحر في عقدى ... سحرا يوهّن كيد الفاتك البطل

وله:

بلا مرية إن العذول لمسرف ... غداة اغتدى في مجهل اللوم يعسف

أطال صحيحا من ملامة مدنف ... وشتّان في أمر صحيح ومدنف

فيا طيبها من كفّه إذ يديرها ... ويدنى ثناياه إلىّ فأرشف

رضاب: أبن لى ما بردت ببرده ... غليلى أم ماء زلال وقرقف [4]

ووجهك أم صبح، وفرعك أم دجىّ

ولحظك أم عضب الغرارين مرهف [5]

(1) فى المكتبة الصقلبية القرقورى، ولعله منسوب إلى القرقور بمعنى السفينة.

(2) فى الأصل. لسبنى النسك لابسا من معتبتى ولعل الصواب ما أثبتناه، المعتبة: الملامة وسامه الأمر: كلفه إياه.

(3) فى الأصل الشامل الثمل، وهو تحريف.

(4) القرقف: الخمر يرعد شاربها.

(5) الغرار: حد الرمح أو السهم أو السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت