فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 1858

أبو الحسن على بن عطية[1]

البلنسى المعروف بابن الزّقاق [2] .

قال: شاعر متأخّر في الزمان، متقدم في الإحسان، له ألفاظ أرق من نفحات حدائق الرياض، ومعان أدق من عبرات الأحداق المراض، فمن ذلك قوله:

يا برق نجد هل شعرت بمتهم

وهب الكرى لو ميضك المتبسّم [3]

ما طالعته في الدجى لك لمحة ... إلّا وقال لمزن مقلته اسجم

ومنها:

ولقد طرقت الحىّ في غسق الدّجى

والليل في زىّ الحصان الأدهم [4]

(1) أبو الحسن على بن إبراهيم بن عطية المشهور بابن الزقاق شاعر متفنن أخذ عن ابن السيد البطليوسى وبرع في الآداب وهو ابن أخت الشاعر المشهور ابن خفاجة ومات دون الأربعين سنة 528أو سنة 529أو سنة 530بحسب اختلاف الروايات، وله ديوان مخطوط بالمكتبة التيمورية بدار الكتب بالقاهرة «التكملة ص 663وشذرات الذهب ج 4ص 89 والمغرب ج 2ص 323والمطرب ص 100وفوات الوفيات ج 2ص 77» وهو غير أبى عبد الله محمد بن على بن عطية الشهير بابن الشواش وكانت بينهما مطارحات شعرية «المقتضب من كتاب تحفة القادم لابن الأبار. المطبعة الأميرية بالقاهرة سنة 1957ص 30» .

(2) فى الأصل بابن الرقاق وهو تحريف.

(3) متهم: حال في تهامة.

(4) فى المغرب: والليل في شية الجواد الأدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت