فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1858

فحظي إذن من صومي الجوع والظما

وإن قلت إني صمت يومي، فما صمت

وله يعاتب بعض إخوانه [1] :

وكنت أظن أن جبال رضوى ... تزول وأنّ ودك لا يزول

ولكن الأمور لها اضطراب ... وأحوال ابن آدم تستحيل

فإن يك بيننا وصل [2] جميل ... وإلا فليكن صبر جميل

وله:

كيف السلو ولي [3] حبيب هاجر ... قاسي الفؤاد يسومني تعذيبا

لما درى أن الخيال مواصلي ... جعل السهاد على الجفون رقيبا

ابنه

قرظه [4] بأنه فرع أصل العلاء، ونبع دوح الذكاء، وهو في كل علم علم، وله في كل معرفة يد وقدم. وأورد من نظمه المستجاد ما يتضوع كباء، ويتضوح ذكاء، فمن ذلك قوله من قصيدة [5] :

وليلة جبت فيها الجزع مرتديا

بالسيف أسحب أذيالا من الظلم

(1) نسب ابن سعيد هذه الأبيات إلى أبي محمد بن عطية. انظر المغرب ج 2ص 117.

(2) [في الأصل: وصف، والإصلاح من القلائد] .

(3) القلا: السلو وكل والنفح: السلوك.

(4) انظر القلا ص 239.

(5) انظر الأبيات في الرايات ص 54والنفح ج 1ص 817والبغية للضبي ص 376وترجمة البيتين الثاني والثالث في بيريس ص 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت