قال:
أحذت منى غلامى ... لأيره لا لغيره
وكان عمدا لأيرى ... فصرت غمدا لأيره
وأورده صاحب قلائد العقيان في حديث المعتمد أنه قام في مجلسه فأنشده [2] :
اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
بشاذمهر ودع غمدان لليمن [3]
فأنت أولى بتاج الملك تلبسه
من هوذة بن على [4] وابن ذى يزن [5]
(1) أشار إليه صاحب نفح الطيب وأورد له مختارات من شعره في وصف قصر طليطلة الذى شيده المأمون بن ذى النون ثم في وصف بركته والقبة المقامة عليها ص 347، 348 ج 1كما أورد له مقتطفات في مدح المعتمد بن عباد ج 2ص 80، 625، 626ونفهم من هذه الإشارات أنه كان طبيبا، ولعله كان مصريا رحل إلى الأندلس.
(2) ورد البيتان في نفح الطيب ج 2ص 625، والقلائد ص 7وهما مطابقان للأصل.
(3) شاذمهر بلدة في نيسابور (ميمها مكسورة) غمدان (بضم الغين) : قصر بصنعاء باليمن كان منزلا للملوك ولم يزل قائما حتى هدمه عثمان بن عفان رضى الله عنه.
(4) هوذة بن على بن ثمامة بن عمرو الحنفى صاحب اليمامة بنجد وشاعر بنى حنيفة وخطيبها قبل الإسلام وكان له تاج يتعصب به سمى ذا التاج، ودعاه النبى صلّى الله عليه وسلم إلى الإسلام فرفض الإسلام ومات سنة 7وفيه يقول الأعشى.
من يلق هوذة يسجد غير متلب ... إذا تعصب فوق التاج أو وضعا
ويظهر أن البيت المنسوب لأبى محمد مقتبس من قصيدة في مدح عبد الله بن طاهر صاغها فيه أحد شعرائه.
(5) وابن ذى يزن هو: سيف بن ذى يزن بن أصبح الحميرى من ملوك العرب اليمانين في الجاهلية وتدور حول حياته أساطير كثيرة توفى سنة 50قبل الهجرة.