كان المصنف يكتب تراجم الشّعراء من مصادر معينة لديه، ثم يقع على مصادر أخرى فيعيد كتابة بعض التراجم مرة ثانية مثل ما فعل في ترجمة أبى محمد عبد الله بن عبد البر حيث أوردها في صفحة 13ثم أوردها في صفحة 478من الجزء الثانى ومثل ترجمة أبى عبد الله بن الخصال حيث أوردها في صفحة 459 ثم أعادها في صفحة 465من الجزء الثانى أيضا. فتأمّل.