باستحكام الثقة، واعترض الانتزاح [1] ، بارتقاب الصلة [2] ، وأنت، وصل الله سعدك، بسماحة [3] شيمك، وبارع كرمك، تنشىء للموانسة عهدا، وتوري بالمكارمة زندا، وتقتضي [4] بالمشاركة شكرا، حافلا وحمدا، لا زلت مهنئا بالسعود المستقبلة [5] ، مسوّغا اجتلاء (غرر) [6] الأماني المتهللة، بمنه.
121* الوزير أبو عامر ابن ينق [7] *
قال اليسع: طبيب كاتب شاعر، وأنا أروي عنه شعره كلّه وأجازني.
ومصنف القلائد وصفه [8] بالذكاء الباهر، والذهن الزاهر، والفهم الحاضر، وحدة القريحة والخاطر، لكنه ذو عجب مستهو، غير أن فضله الحسن على نسخ قبح [عجبه] [9] محتو، وأورد من شعره المستبدع، ونظمه المصرع لمرصع قوله [10] :
حسبي من الدهر أن الدهر يفتح [11] لي
بكر الخطوب وإني عاثر الأمل
دعني أصادي زماني في تقلّبه
فهل سمعت بظل غير منتقل
(1) في الأصل: الارتياع [وما أثبت من القلائد] .
(2) في ق: بارتياب الضلة؟
(3) ق: بسعادة
(4) النسختان: تقضي
(5) القلا: مقتبلة
(6) سقط ما بين القوسين من ق.
(7) [هذا الشاعر مفقود من (ت) ] .
(8) انظر القلا ص 212.
(9) سقط ما بين المعقفين من الأصل.
(10) من البيت الثاني إلى السابع في المغرب ج 2ص 388.
(11) القلا: ينتج