ويبيت في فنن توهم ظله ... يمسي ويصبح [1] في القرارة مرودا
قد خفّ موقعه عليه وربّما ... مسح النعيم بعطفه وتأودا
وله يتغزل [2] :
حسب القوم أنني عنك سال ... أنت تدري قضيتي [3] ما أبالي
قمري أنت كل حين [4] وبدري ... فمتى كنت قبل هذا هلالي
أنت كالشمس لم تغبّ [5] ولكن ... حجبت ليلها حذار الملال
وله يتغزل أيضا [6] :
ظبي يموج الهوى بناظره ... حتى إذا ما رمى به انبعثا
مبتدع الخلق [7] لا كفاء له ... يعد شكوى صبابتي رفثا
أنكر سقمي وما قصدت له ... وما تعرّضت للهوى عبثا
أقسم في الحب أن أموت به [8] ... فما قضى برّه ولا حنثا
(توفي سنة اثنتين وعشرين) [9] أثنى عليه [10] بكل فضيلة، وثنى عليه عنان كلّ محمدة جميلة، ونزّهه من كل رذيلة، ووصفه بأنه في وفاء الوقار، ونجاء النجار، يبقي بوفائه ذماء الذمار، ويذكي لذكائه كباء الكبار، رأيه
(1) الذخيرة: بالصبح في عين القرارة مرودا.
(2) انظرها في الذخيرة، وجاء البيتان الأولان منها في المغرب.
(3) القلا: صبابتي
(4) المغرب: يوم
(5) الذخيرة: لم تغبر؟
(6) الأبيات في الذخيرة وترجمة البيت الثاني منها في بيريس ص 312.
(7) الذخيرة: النجل
(8) في الأصل: له، [وما أثبتناه من (ت) والقلائد] .
(9) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .
(10) انظر المطمح ص 28.