فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1858

ويبيت في فنن توهم ظله ... يمسي ويصبح [1] في القرارة مرودا

قد خفّ موقعه عليه وربّما ... مسح النعيم بعطفه وتأودا

وله يتغزل [2] :

حسب القوم أنني عنك سال ... أنت تدري قضيتي [3] ما أبالي

قمري أنت كل حين [4] وبدري ... فمتى كنت قبل هذا هلالي

أنت كالشمس لم تغبّ [5] ولكن ... حجبت ليلها حذار الملال

وله يتغزل أيضا [6] :

ظبي يموج الهوى بناظره ... حتى إذا ما رمى به انبعثا

مبتدع الخلق [7] لا كفاء له ... يعد شكوى صبابتي رفثا

أنكر سقمي وما قصدت له ... وما تعرّضت للهوى عبثا

أقسم في الحب أن أموت به [8] ... فما قضى برّه ولا حنثا

(توفي سنة اثنتين وعشرين) [9] أثنى عليه [10] بكل فضيلة، وثنى عليه عنان كلّ محمدة جميلة، ونزّهه من كل رذيلة، ووصفه بأنه في وفاء الوقار، ونجاء النجار، يبقي بوفائه ذماء الذمار، ويذكي لذكائه كباء الكبار، رأيه

(1) الذخيرة: بالصبح في عين القرارة مرودا.

(2) انظرها في الذخيرة، وجاء البيتان الأولان منها في المغرب.

(3) القلا: صبابتي

(4) المغرب: يوم

(5) الذخيرة: لم تغبر؟

(6) الأبيات في الذخيرة وترجمة البيت الثاني منها في بيريس ص 312.

(7) الذخيرة: النجل

(8) في الأصل: له، [وما أثبتناه من (ت) والقلائد] .

(9) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .

(10) انظر المطمح ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت