الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى علوا [1] فرسي بأحمر [2] مزبد
وعلمت أني إن أقاتل واحدا ... أقتل ولا يضرر [3] عدوي مشهدي
فصرفت [4] عنهم والأحبة فيهم ... طمعا لهم بعذاب يوم مفسد [5]
تعليقات على القصيدة
1 -ط ل با ص: هذه مواضع. وأشداخ واد. ومدفعه مجرى سيوله.
طا: « [أظلم] جبل. مدفع مسيل عظيم إلى الوادي والجمع مدافع.
وأشداخ واد من أودية المدينة. والبرقة حجارة ورمل وطين ومنه قيل حبل أبرق إذا كانت فيه قوة بيضاء وقوة [6] سوداء».
2 -با (هـ) إزاء كلمة «أبكما» : «في نسخة ف بخط ع: الأخرس»
طا: الرسم ما كان على وجه الأرض من الآثار مثل الأثافي والرماد وآثار الأوتاد وحفر النؤي. والطلل ما ارتفع من الدار مثل المسجد والآريّ وما أشبهه.
(1) العقد، غ: رموا.
(2) السيرة، العقد، غ، ح البحتري: بأشقر.
(3) السيرة: ولا ينكى، الاشتقاق: لا ينكأ.
(4) هذه رواية المخطوطات بمعنى اللازم. وفي حاشية ط: عند س: فصدفت. ومثلها في العقد والاشتقاق والاستيعاب. وفي السيرة وق حماسة البحتري وغ 4: 170فصددت. وفي غ: ففررت. ن قريش: فصدرت.
(5) ق مرصد. ح البحتري: سرمدي.
(6) اللسان (قوا) : القوة الخصلة الواحدة من قوى الخبل.