الأندلسى الشاعر توفى سنة أربعين وخمسمائة، أنشدنى عبد الله المغربى قال:
أنشدنى أبو عبد الله بن المطرز المغربى لابن بقى قطعة استحسنت [منها] هذا البيت [2] :
أبعدته عن أضلع تشتاقه ... كيلا ينام على فراش خافق
وتمام القطعة:
بأبى غزال غازلته مقلتى ... بين العذيب وبين شطّى بارق
وسألت منه زيارة تشفى الجوى ... فأجابنى منها بوعد صادق [3]
بتنا ونحن من الدّجى في لجّة
ومن النجوم الزّهر تحت سرادق
عاطيته والليل يسحب ذيله ... صهباء كالمسك الفتيق لناشق
(1) اسمه في الذخيرة أبو بكر بن يحيى بن بقى، والصحيح أبو بكر يحيى بن عبد الرحمن بن بقى الأندلسى القرطبى الكاتب الشاعر المشهور، ذكره ابن بسام في الذخيرة «القسم الثانى المخطوط ص 393381، وابن دحية في المطرب ص 198، المقرى في نفح الطيب ج 2ص 141، 297، 303وياقوت في معجم الأدباء ج 20ص 2521وابن خلكان في وفيات الأعيان ج 5ص 250248والفتح في القلائد ص 283278، وابن سعيد في المغرب ج 2ص 2119، 25، وأورد له الجميع طائفة كبيرة من قصائده ومقطعاته الشعرية أدركته حرفة الأدب فخرج من طليطلة فارا منها عند محنتها إلى إشبيلية وظل ينتقل من بلد إلى بلد حتى ألقت به عصا التسيار في مدينة «سلا» بالمغرب فاتصل بقاضيها الأمير أبى القاسم بن عشرة فأكرم وفادته، توفى سنة 540وقيل سنة 545هـ.
(2) من قصيدة ورد معظمها في الذخيرة ص 393ومعجم الأدباء ج 20ص 23 ووفيات الأعيان ج 5ص 248، 249والمطرب ج 2ص 21.
(3) فى المغرب وسألت منه قبله.