هو أبو الحسن بن واذ الملقب بالغاون وجدت في شعره لحنا كثيرا، له من قصيد:
وكم من رفيع حطّه الدهر للتى ... تضعضع منه الحال بعد بسام
وكم خامل في الناس أمسى مرفّعا ... ترقّى إلى العلياء كلّ سنام
فتعسا لدهر حطّ علو مراتبى ... وقلّل إخوانى، وأكثر ذامى
إذا اخضرّ يوما منه للمرء جانب ... غدا فجلا للعين كف لثام
وله:
ألا لا تكن في الهوى ظالمى ... فما قطّ أفلح من يظلم
ومنها:
ألا في سبيل الهوى ميتتى ... ومثلك في الحبّ لا يظلم [1]
إليك استنمت فما قد ترى ... أتنعم بالوصل أم تصرم [2]
ألا أرحم عبيدك هذا الضعيف ... فكلّ رحيم له يرحم
ولاتك بالجور رأى ... فإنى لك الدهر مستسلم [3]
(1) فى الأصل منينى والوزن يقتضى ما أثبتناه.
(2) فى الأصل استمت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(3) هكذا ورد البيت في الأصل، ولعل صحته.
ولا تك بالجور رأس العدا ... فإنى لك الدهر مستسلم