قال:
ولما تدانوا للرحيل وقرّبت ... عتاق المطايا والركاب تسير [2]
وضعت على قلبى يدىّ مبادرا ... فقالوا محبّ للعناق يشير [3]
فقلت: ومن لى بالعناق وإنما ... تداركت قلبى حين كاد يطير
وقال:
قالوا: غدا رمضان فاستعدّ تقىّ
وتب على الصوم واهجر لذة الكأس [5]
إن الهلال يرى حتما فقلت لهم
حتّمتم بشتات بين جلّاس
فقال لى الغيم: لا تحفل بقولهم
علىّ سترته فاشرب بلا باس
فقمت أعثر في ذيل المجون إلى
جمع المسرّة بين الكأس والطاس
(1) أحد الشعراء المجيدين في القرن الخامس أورد له ابن بسام طائفة من شعره في الجزء الأول من القسم الرابع ص 219كما أورد له ابن دحية في المطرب ص 59، 75، وابن سعيد في رايات المبرزين ص 107وابن العمرى في مسالك الأبصار ج 11ص 456.
(2) فى الذخيرة كرام المطايا.
(3) فى مسالك الأبصار والذخيرة: جعلت على قلبى.
(4) نسبها صاحب حلبة الكميت ص 229إلى ابن زيدون.
(5) فى حلبة الكميت وتب إلى الله.