فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1858

قال من قصيدة:

كن كالزمان فقد لانت معاطفه ... ونلت منه بفضل الواثق [1] الوطرا

وما خصصت ولكن عمّ نائله ... فاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا

عدل يمدّ رواق العزّ سيرته ... فيشمل الموطنين: البدو والحضرا

وتكشف الظلم والاظلام غرته ... فيخجل النيّرين: الشمس والقمرا

ويستوي ذكره حسنا ومنظره ... فيشغل الممتعين: السمع والبصرا

مرأى وخبرا أتانا عن جلالته ... فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا

سرّح منالي [2] الى ساحات أنعمه ... وضمّن الصادقين: الخبر والخبرا

قال يهنىء بمولود في رجب [3] :

نجم تراءى في سماء الحسب ... للشّهب في أيامه منتسب

وأغربت ليلة ميلاده ... فليلة القدر أتت في رجب

وقال:

مني ومنك تدلّل وتذلّل ... والصبر عنك تعلّل وتجمّل

فالعين عين ما يعين [4] معينها ... والقلب فيك على العويل معوّل

في كل جزء من جفونك صارم ... وبكل جزء من فؤادي مقتل

33* أبو عبد الله محمد بن عبادة القزاز [5] *

قال يمدح ابن صمادح وخلط النسيب بالمديح:

نفى الحب عن مقلتيّ الكرى ... كما قد نفى عن يدي العدم

(1) لعله يقصد بالواثق يحي بن محمد بن معن بن صمادح.

(2) [في (ت) : مناك] .

(3) [هذه القطعة والتي بعدها ساقطتان من (ت) ] .

(4) [هكذا في الأصل، ولعله: يغيض] .

(5) في الأصل وفي النفح (ج 2ص 279، 330، 492) : القزاز. وفي المغرب والذخيرة: ابن القزاز. انظر ما ذكرنا عنه في التراجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت