قال من قصيدة:
كن كالزمان فقد لانت معاطفه ... ونلت منه بفضل الواثق [1] الوطرا
وما خصصت ولكن عمّ نائله ... فاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا
عدل يمدّ رواق العزّ سيرته ... فيشمل الموطنين: البدو والحضرا
وتكشف الظلم والاظلام غرته ... فيخجل النيّرين: الشمس والقمرا
ويستوي ذكره حسنا ومنظره ... فيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مرأى وخبرا أتانا عن جلالته ... فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا
سرّح منالي [2] الى ساحات أنعمه ... وضمّن الصادقين: الخبر والخبرا
قال يهنىء بمولود في رجب [3] :
نجم تراءى في سماء الحسب ... للشّهب في أيامه منتسب
وأغربت ليلة ميلاده ... فليلة القدر أتت في رجب
وقال:
مني ومنك تدلّل وتذلّل ... والصبر عنك تعلّل وتجمّل
فالعين عين ما يعين [4] معينها ... والقلب فيك على العويل معوّل
في كل جزء من جفونك صارم ... وبكل جزء من فؤادي مقتل
33* أبو عبد الله محمد بن عبادة القزاز [5] *
قال يمدح ابن صمادح وخلط النسيب بالمديح:
نفى الحب عن مقلتيّ الكرى ... كما قد نفى عن يدي العدم
(1) لعله يقصد بالواثق يحي بن محمد بن معن بن صمادح.
(2) [في (ت) : مناك] .
(3) [هذه القطعة والتي بعدها ساقطتان من (ت) ] .
(4) [هكذا في الأصل، ولعله: يغيض] .
(5) في الأصل وفي النفح (ج 2ص 279، 330، 492) : القزاز. وفي المغرب والذخيرة: ابن القزاز. انظر ما ذكرنا عنه في التراجم.