فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1858

أبو عبد الله محمد بن عبادة القزّاز[1]

قال يمدح ابن صمادح [2] ويخلط النسيب بالمديح:

نفى الحب عن مقلتىّ الكرى ... كما قد نفى عن يدىّ العدم [3]

فقد قرّ حبّك في خاطرى ... كما قرّ في راحتيه [4] الكرم

وفرّ سلوك عن فكرتى ... كما فرّ عن عرضه كل ذم

فحبى ومفخره باقيا ... ن لا يذهبان بطول القدم

فأبقى لى الحبّ خال وخد [5] ... وأبقى له الفخر خال وعم

ووجدت في قلائد العقيان شعرا لابن عبادة في المعتمد يوم العروبة [6]

مشهود له بالإجادة [7] :

(1) له ترجمة وأثار نثرية وشعرية في الذخيرة ج 2ق 1ص 299، وأزهار الرياض ج 2ص 252، وكثيرا ما يلتبس الأمر على الباحثين فيخلطون بينه وبين عبادة بن ماء السماء، وقد ترجم صاحب الذخيرة للأخير في مستهل الجزء الثانى من القسم الأول وكلاهما بارع في صياغة الموشحات وأبو عبد الله أصغر سنا من عبادة بن ماء السماء وهناك ثالث اسمه أبو عبد الله محمد بن جعفر القزاز من النحويين اللغاة. له ترجمة في وفيات الأعيان وبغية الوعاة.

(2) نرجح أنه محمد بن معن بن صمادح الملقب بالمعتصم بالله وبالرشيد صاحب المرية.

(3) العدم والعدم: الفقر والحاجة.

(4) فى مختارات الشعر الأندلسى: راحتيك.

(5) فى الأصل: حال وحد حال وعم. والتصويب عن: مختارات من الشعر الأندلسى.

(6) يوم الجمعة، وقد أبلى المعتمد فيه بلاء حسنا في الموقعة المعروفة بيوم الزلاقة وفيها انتصر المسلمون على الفرنجة سنة 484هـ «قلائد العقيان ص 13والمطرب ص 135ح 2 والذخيرة ح 2ق 1ص 301» .

(7) من قصيدة طويلة مستهلها:

ثناؤك ليس تسبقه الرياح ... يطير ومن نداك له جناح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت