فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1858

إنى لعبدك لا أبغى بكم بدلا ... ولا أحب سواك الدهر إنسانا

ذكر أنه من موالى بنى حماد، وله في مدائحهم من الشعر ما انسحب عليه ذيل حماد [1] من ذلك قوله.

هناكم النصر ونيل النجاح ... في يومكم هذا بسمر الرماح

فأنتم الصيّد الكرام الأولى ... شادوا العلى بالنائل المستماح [2]

ما منكم إلّا همام حوى ... منافبا جلّى ومجدا صراح

لا ترهبون الدّهر أعداءكم ... وتمنعون العرض من أن يباح

وتبذلون الرّفد يوم الندى ... وتسعرون الحرب يوم الكفاح

وترفعون الجار فوق السّهى ... وتكرمون الضّيف مهما استماح

لا زلتم تجنون زهر العلى ... في معرض العزّ بحد الصّفاح

(1) يقصد أن حمادا جر ذيله تيها وخيلاء بهذه المدائح.

(2) النائل المستماح: العطاء المطلوب المبذول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت