فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1858

(ليهنك الفارس الميمون طائره

لله أنت فقد أذكيته قبسا) [1]

[تعشق الدرع مذ شدت لفائفه

وأبغض المهد لما أبصر الفرسا] [2]

أصاخت الخيل آذانا لصرخته

واهتز [3] كل هزبر عند ما عطسا

(تعلم الركض أيام المخاض به

فما امتطى الخيل إلا وهو قد فرسا) [1]

قد سبق ذكره [4] وأوردت له بيتين. أحد كتاب أمير المسلمين [5] ، والبلغاء الموصوفين، وكان متعففا [6] ، متزهدا متقشفا، أجاب إلى الكتابة بعد امتناع وإباء، وحصل منه بكل حظ وحباء، ومن شعره قوله [7] :

لله ليل بات في جنحه [8] ... طوع يدي من مهجتي في يديه

وبته أسهر أنسا به [9] ... ولم أزل أسهر شوقا إليه

عاطيته صفراء مشمولة [10] ... كأنها تعصر من وجنتيه

(1) سقط ما بين القوسين من ق.

(2) [هذا البيت غير موجود في الأصل، ولم يذكر المحقق مصدره] .

(3) المغرب: وارتاع

(4) انظر الترجمة رقم 62.

(5) المراد به: علي بن يوسف.

(6) ق: عفيفا.

(7) الأبيات في المطمح ص 84والنفح ج 2ص 456.

(8) المطمح والنفح: عندي به.

(9) المطمح والنفح: وبت اسقيه كؤوس الطلا.

(10) المطمح والنفح: حمراء ممزوجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت