(ليهنك الفارس الميمون طائره
لله أنت فقد أذكيته قبسا) [1]
[تعشق الدرع مذ شدت لفائفه
وأبغض المهد لما أبصر الفرسا] [2]
أصاخت الخيل آذانا لصرخته
واهتز [3] كل هزبر عند ما عطسا
(تعلم الركض أيام المخاض به
فما امتطى الخيل إلا وهو قد فرسا) [1]
قد سبق ذكره [4] وأوردت له بيتين. أحد كتاب أمير المسلمين [5] ، والبلغاء الموصوفين، وكان متعففا [6] ، متزهدا متقشفا، أجاب إلى الكتابة بعد امتناع وإباء، وحصل منه بكل حظ وحباء، ومن شعره قوله [7] :
لله ليل بات في جنحه [8] ... طوع يدي من مهجتي في يديه
وبته أسهر أنسا به [9] ... ولم أزل أسهر شوقا إليه
عاطيته صفراء مشمولة [10] ... كأنها تعصر من وجنتيه
(1) سقط ما بين القوسين من ق.
(2) [هذا البيت غير موجود في الأصل، ولم يذكر المحقق مصدره] .
(3) المغرب: وارتاع
(4) انظر الترجمة رقم 62.
(5) المراد به: علي بن يوسف.
(6) ق: عفيفا.
(7) الأبيات في المطمح ص 84والنفح ج 2ص 456.
(8) المطمح والنفح: عندي به.
(9) المطمح والنفح: وبت اسقيه كؤوس الطلا.
(10) المطمح والنفح: حمراء ممزوجة.