أبو الحسن خطاب بن أحمد بن عدى بن خطاب بن خليفة بن عبد الله ابن الوليد بن أبى الوليد ذكر الفقيه أبو الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخى الدمشقى ببغداد أن خطابا كان إماما فاضلا، وورد بغداد وله شعر حسن ويد باسطة في اللّغة، وأنه أنشده لنفسه:
حرام على نفسى لذاذة عيشها ... إلى أن تقرّ النفس عينا بما تذرى
بعلم يزكّى النّفس عند مليكها ... وتؤنسها أنواره في دجى القبر
وتحشر إن أضحى الأنام بظلها ... لواء علوم يوم تدعى إلى الحشر
فإن نلت ما أمّلته أبت فائزا ... وإلا فنفسى قد أقمت بها عذرى
(1) فقيه عارف من أهل مرسية روى عن الحافظ أبى بكر بن العربى وغيره توفى قبل سنة 580هـ «الحلل السندسية ح 3ص 459» طبع بالمطبعة الأميرية بالقاهرة سنة 1284هـ وقد شرحه ابن زاكور، ومن شرحه نسخة خطية بدار الكتب المصرية.