فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1858

ذكر أنه سافر إلى أفريقية وانتقل إلى الأندلس وتوطنها واتخذها لمخالطة ملوكها سكنا، ومن شعره قوله من قصيدة:

نبهته لمّا تغنى الحمام ... ومزّق الفجر قميص الظّلام

وقلت قم يا بدر تمّ أدر ... في فلك الّلهو شموس المدام

فقام نشوان، وشمل الكرى ... له بجفنى مقلتيه التئام [1]

ومجّ في الدّن حلوقيّة ... عتّقها في الدّنّ طول المقام [2]

لاحت تحاكى ذهبا خالصا ... دار من الدّرّ عليها نظام

بنت عناقيد إذا خامرت ... شيخا أعارته مجون الغلام

يا هل لعيشى معه أوبة ... تعيد في وجه حياتى ابتسام

وله من قصيدة:

أجر جفونى من دمع ومن سهر ... وأضلعى من جوى فيهن مستعر

جرى علىّ بما شاء الهوى قدر ... يا قوم ما حيلة الإنسان في القدر؟

ما كنت أحسب دمعى سافكا لدمى

حتى أبحت لعينى لذّة النظر

(1) فى الأصل وسمك الكرى له يرتعى مقلبه ولعل ما أثبتناه أو قريبا منه هو الصواب.

(2) نسبة إلى الخلوق وهو ضرب من الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت