فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1858

وله:

ما روضة بالحزن ممطورة ... لم تنتهبها أعين الناس [1]

بكى عليها الغيث فاستضحكت ... عن نرجس غضّ وعن آس

أحسن من وجه أبى طاهر ... وإن رمى قلبى بوسواس

وله في صفة الليل الطويل:

وليل كأنّ الحشر أول ساعة ... به، بتّه والصبر ليس بنافعى

غنائى به لحن الثّقيل من الأسى

وشربى عليه من كؤوس مدامعى [2]

فيالك من ليل أضاق مذاهبى

وإن بتّ في ثوب من الحزن واسع [3]

(1) الحزن موضع لبنى يربوع بالجزيرة العربية فيه رياض يضرب بها المثل، وفى الأمثال العربية «من تربع الحزن، وتشتى الصمان وتقيظ الشرف فقد أخصب» .

(2) فى الأصل: وشربى وإن أطمن عليه كئوس مدامعى. ولعل الصواب أو قريبا منه ما أثبتناه.

(3) فى الأصل: أضاف مذاهبى. ولعل الصواب ما أثبتناه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت