وله:
ما روضة بالحزن ممطورة ... لم تنتهبها أعين الناس [1]
بكى عليها الغيث فاستضحكت ... عن نرجس غضّ وعن آس
أحسن من وجه أبى طاهر ... وإن رمى قلبى بوسواس
وله في صفة الليل الطويل:
وليل كأنّ الحشر أول ساعة ... به، بتّه والصبر ليس بنافعى
غنائى به لحن الثّقيل من الأسى
وشربى عليه من كؤوس مدامعى [2]
فيالك من ليل أضاق مذاهبى
وإن بتّ في ثوب من الحزن واسع [3]
(1) الحزن موضع لبنى يربوع بالجزيرة العربية فيه رياض يضرب بها المثل، وفى الأمثال العربية «من تربع الحزن، وتشتى الصمان وتقيظ الشرف فقد أخصب» .
(2) فى الأصل: وشربى وإن أطمن عليه كئوس مدامعى. ولعل الصواب أو قريبا منه ما أثبتناه.
(3) فى الأصل: أضاف مذاهبى. ولعل الصواب ما أثبتناه،