قال: وعادة أهل الأندلس لبس البياض في العزاء:
قد كنت لا أدرى لأية علة ... صار البياض لباس كل مصاب
حتى كسانى الدهر سحق ملاءة ... بيضاء من شيبى لفقد شبابى
فلذا تبيّن لى إصابة من رأى
لبس البياض على نوى الأحباب [2]
(1) أبو زيد عبد الرحمن بن شاطر السرقسطى وقد أورد له ابن دحية مقطوعتين إحداهما هذه المقطوعة ص 70كما أوردها صاحب نفح الطيب ج 2ص 496.
(2) فى المطرب ونفح الطيب فبذا.