فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1858

ذكر أنه أحد الأفراد في النظم المستجاد، وأورد من شعره ما يصف الراح ويصافى الأرواح، فمن ذلك قوله:

وساحر المقلتين تحسبه ... من حور عين الجنان منفلتا

يبسم عن لؤلؤ وعن برد ... ما بين زهر العقيق قد فتتا

تكسف بدر السماء بهجته ... وإن رنت مقلتاه أسكرتا

فالوجه كالشمس مذهب شرق ... والصدر والجيد جوهر نحتا

قلت له والغرام يعبث بى ... وناظرى في سناه قد بهتا

بالله هل عطفة تقرّبنى ... منك فإن العذول قد شمتا

فقال عنى إليك [شمت سنا ... يسوم ذا] الشوّق في الهوى عنتا [1]

ومرّ كالبدر في سماوته ... يختال في زهوه وما التفتا

وقوله:

إنّى أبثّك سيّدى ... ما ليس يحمله بشر

محن كتبن بمفرقى ... وافى بهنّ لى القدر [2]

لاه علقت [3] ولم أكن ... أدرى لعمرك ما الخبر؟

(1) فى الأصل: فقال عنى إليك شيم بشو ... م ذا الشوق في الهوى عبثا

ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) فى الأصل: وافى بهن إلى القدر، ولعل الصواب ما حققناه.

(3) فى الأصل علقت لاه، ولعل الصواب ما أثبتناه: والمعنى، وأنا لاه أحببت ولم أدر ما يخبئه لى القدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت