أبصرته في يلمق ... كالغصن أثمر بالعمر [1]
فسطا علىّ بجوره ... أكذا الكريم إذا قدر؟
وقوله:
حتّى متى قلبى عليك عليل؟ ... وإلى متى هذا الصدود يطول؟
أشكو إليك كأننى لك راغب ... ألّا يكون علىّ منك قبول
وإذا تعرّض لى هواك بنظرة ... أعرضت حتى ما إليك سبيل
وقوله:
ولولا أننى أغفى لعلى ... ألاقى الطيف مزورّ الجناب
فأقضى من ذمامك بعض حقّ ... تقاصر دونه أيدى الركاب
لما طعمت جفونى الغمض حتّى ... يجدّد عهدها منك اقترابى
(1) اليلمق: القباء فارسى معرب.