فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1858

أثنى عليه مصنف الدّرة الخطيرة بالفضائل الكثيرة وذكر أن بينهما مكاتبات، وسرد [1] منها طرفا وطرفا وأورد من شعره قوله.

ما الصبر بعد فراقكم من شانى ... رحل العزاء برحلة [2] الأظعان

ما كنت أحسب للمنيّة ثانيا ... فإذا الفراق هو الحمام الثانى

بعدا لذاك اليوم بعدا!! إنه ... أجرى دموع العين بالهملان

من ساتر دمعا بفضل ردائه ... أو ممسك قلبا من الخفقان

وألفت فيك الحزن حتى إننى ... لأسرّ فيك بكثرة الأشجان

ومنها في المديح:

ملك إذا لاذ العفاة ببابه ... أخذوا من الأيام عقد أمان

يعطى الجزيل، ولا يمنّ، كأنما ... فرض عليه نوافل الإحسان

وله من قصيدة:

أراها للرحيل مثوّرات ... جمالا بالجمال محملات

تتيه على الركائب في سراها ... بأقمار عليها طالعات

ولو نظرت لمن تسرى إليه ... لصدّت عن وجوه الغانيات

وسارت والفلاة لها ركاب ... كما كانت ركابا للفلاة

(1) فى الأصل وسدا، وهو تحريف.

(2) فى الأصل العزا بالقصر والمد يقتضيه الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت