وتدور إحدى مقلتيه لأختها ... كأنهما عنزان ينتطحان
وما وقع المأبون من حر أمّه ... إلى الأرض إلا فوق رأس ختان
159* أبو بكر البكّي [1] *
وبكة حصن في شرق الأندلس. بلغ الهرم وتوفي بعد سنة ستين وخمسمائة [2] وكل ما ينظمه هجو ومن شعره قوله:
أخاف من الجوارح أن يلموا ... وما لي بالجوارح من يدين
فإما تدخلوني حرح أسما ... فأقلب كل ذي نظر وعين
يعني: لا تّساع الموضع:
وإلا فارفعوني إن قدرتم ... على قرن الوزير أبي الحسين
أسماء: زوجته
وله:
قالوا الكتابة أعلى خطة رفعت ... قلت الحجامة أعلى عند أقوام
لا تحسبوا المجد في طرس ولا قلم ... المجد في صوفة أو مبضع دام
* * أبو بكر محمد [3] الأبيض *
توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة [4] ، أنشدني له في تهنئة مولود [5] :
يا خير معن وأولاها بعارفة
شكرا لنعماء [6] عنها الدهر قد نفسا [7]
(1) في الأصل: البكى وفي ق: النبكي. قال ابن دحية في المطرب ص 125، أثناء ترجمة البكي، «ويكة مثناة باثنتين من أسفل حصن في جوف مدينة مرسية على 45ميلا منها وتشتبه ببكة» .
(2) في المغرب ج 2ص 270: «ومن ذيل الخريدة: توفي في حدود سنة ستين وخمسمائة» .
(3) في النسختين: أحمد، مرت ترجمته رقم 79.
(4) في ق: خمسين وخمسمائة. المطرب ص 81. توفي بعد سنة 525.
(5) انظرها في المغرب ج 2ص 127والأبيات 3، 4، 5في المطرب ص 81.
(6) ق: شكر النعيماء، المغرب: لله نعماء
(7) المغرب: نعا.