عمّ الشاعر المقدم ذكره يحيى، وهو الذى وفد على عبد المؤمن بن على ملك الغرب فمدحه بالقصيدة المشهورة التى أولها:
ما هزّ عطفيه بين البيض والأسل ... مثل الخليفة عبد المؤمن بن على
قال عبد المؤمن لا تنشد بعده شيئا وأمر له بألف دينار [1] .
(1) ورد في الاستقصا لأخبار دول الغرب الأقصى أن الخليفة الممدوح عبد المؤمن بن على أشار على الشاعر أن يقتصر على هذا البيت وأمر له بألف دينار