فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1858

وله [1] :

كتبت ولو وفيّت برك حقه ... لما اقتصرت كفي على رقم قرطاس

ونابت عن الخط الخطى وتبادرت ... فطورا على عيني وطورا على رأسي

سل الكأس عني هل أديرت فلم أصغ ... مديحك ألحانا يسوغ بها كاسي

وهل نافح الآس الندامى فلم أدع ... ثناءك أذكى من منافحة الآس

وصفه [2] بالخاطر المولد المخترع، المفتضّ عذرة المعاني [المفترع] [3]

وذكر أنه كان ذا جأش جاش، وبرى نبل النبل وراش، وطال رشاء عمره (حتى برح زكي غمره) [4] ، وطواه الدهر بعد طول نشره، ولقي آخر الدولة العبادية في عنفوانه، وريعان الدولة المرابطية في آخر زمانه، وله قلائد استغربت واستعذبت، وسوائر شرقت في البلاد وغربت، فمن ذلك [5] :

أرقني بعدك البعاد ... فناظري كحله سهاد

يا غائبا وهو في فؤادي ... إن كان لي بعده فؤاد

الله يدري وأنت تدري ... أن اعتقادي لك اعتقاد

تذكر والحادثات بله ... ليس لها ألسن حداد

ونحن في مكتب المعالي ... يصبغ أفواهنا المداد

(1) الأبيات في النفح ج 1ص 798والثالث والرابع منها في المسالك.

(2) انظر القلا ص 334.

(3) سقط ما بين المعقفين من الأصل [والتكملة من (ت) والقلائد] .

(4) سقط ما بين القوسين من ق.

(5) الأبيات 1إلى 10و 15إلى 17في المغرب ج 1ص 348و 1، 2، و 15إلى 18في المسالك ورقة 133ظهر [ومن هذه القطعة إلى القطعة التي أولها: ألاحت وللظلماء من دونها سدل ساقط من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت