وله يصف بازيا [1] :
وصارم في يديك منصلت ... إن [2] كان للسيف في الوغى روح
يجتاب مما لبست ضافية ... لها على معطفيه توشيح
متّقد اللحظ من شهامته ... فالجوّ من ناظريه مجروح
والرّيح تهفو كأنّما طلبت ... سليلها في يمينك الرّيح
وله يصف حرشفة [3] :
وحرشفة إن كنت ذا قدرة على ... نفوذ إلى ذاك الجنى الحلو فانفذ
كأنّي قد توّجت منها ببيضة ... وقد وضعت للصّون في جلد قنفذ
قال في خمرة كانت غدوة طيّبة المذاق، ثم عادت عشيّة خلّا [4] :
ألا في سبيل اللهو كاس مدامة ... أتتنا بطعم عهده غير ثائب
حكت بنت بسطام بن قيس صبيحة ... وراحت كجسم الشّنفرى بعد نائب
أراد صهباء بنت بسطام. وأراد بقوله: كجسم الشّنفرى بعد نائب، قول الشنفرى:
فاسقنيها يا سواد ابن عمرو ... إن جسمي بعد خالي لخلّ
ومن هذا الأسلوب، هجو مخلد بن علي الشّامي لابن المدبّر [5] :
على أبوابه من كلّ وجه ... قصدت له أخو [مرّ] ابن أدّ
يعنى: ضبّة بن أدّ.
(1) هذه القطعة والتي بعدها، غير موجودتين في (ت) .
(2) في القلائد: لو ورواية مسالك الأبصار: ان.
(3) يقصد سمكة صغيرة.
(4) هذه القطعة غير موجودة في (ت) .
(5) في الأصل: هجو ابن المدبر المخلد بن علي السلامي، وتكملة البيت من إرشاد الاريب ج 1ص 231.