فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1858

أخو لخم أعارك منه ثوبا ... هنيئا بالقميص المستجدّ. [1]

يعني: جذاما. وجذام ولخم ابنا عمرو بن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أدد زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

فلو يلقى كساء أبي عبيد ... عليك لكنت أكسى من بنجد

هو عبيد بن الابرص.

أراد أبوك أمك يوم زفت ... فلم يوجد لامك بيت سعد

وزبد في الهجاء بغير دال ... أحبّ إليك من عسل بزبد [2]

أراني الله عرّك في الجعبّا ... وعينك عين بشّار بن برد

وطالعت قلائد العقيان [3] فوجدت في قسم الوزراء أبا محمد بن عبدون.

وهذا أبو محمد بن عبدون موصوف بالبيان السّحباني، والشعر الحسّاني [4]

وأثنى مؤلّف الكتاب على أدبه، ووضوح مذهبه، وذكر أنّه لما دخل آبره، حل به، وامتصّ من جناه بأعذبه، ومن جنابه بأرحبه، فلمّا أزمع الرّحلة عنه، ركب معه الوزير أبو محمد ليشيّعه، قال القيسي: وأنشدني عند توديعه:

سلام كما حيّا لزهر الرّبى عرف [5]

فلا سمع الّا ودّ لو أنّه أنف

حنيني إلى تلك السّجايا فإنّها

لآثار أعيان المساعي التي أقفو [6]

دليلي إذا ما ضلّ في المجد كوكبي

وإن لم يعقه لا غروب ولا كسف

نأى لا نأى عهد التّواصل بيننا

فجدّد به رسم التّخاطب لا يعف [7]

(1) في معجم الأدباء: لك الأجد.

(2) في الأصل: عن بشار بن برد، والإصلاح من معجم الأدباء.

(3) القلائد: ص 148145.

(4) من هنا إلى آخر القصيد، غير موجود في (ت) .

(5) في القلائد: يناجي منه زهر.

(6) في الأصل: أوقفوا.

(7) في الأصل: لا العفو، وفي القلائد: فمجد به رسم التواصل لا يعفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت