فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1858

ومن مراثيه قوله في مرثية:

تضايقنا الدنيا ونحن لها نهب ... وتوسعنا حربا ونحن لها حرب [1]

وما وهبت إلا استردّت هباتها ... وجدوى الليالى إن تحقّقتها سلب [2]

تؤمّل أن يصفو بها العيش ضلّة ... وهيهات أن يصفو لساكنها شرب [3]

إذا سقبت دار بأهل مودّة ... رغا بتنائى الدّار بينهم سقب [4]

ألا إن أيام الحياة بأسرها ... مراحل نطويها ونحن بها ركب

ومنها:

وما أنشبت كفّ المنية ظفرها ... فينجو طبيب من شباها ولا طبّ [5]

ولا وألت من صيدها ذات مخلب ... به كل حين من فرائسها خلب [6]

ولا حيدر ذو لبدتين غضنفر ... له من قلوب الأرض في صدره قلب [7]

(1) فى الأصل ونحن له حرب والسياق يقتضى ما أثبتناه.

(2) الجدوى: العطاء.

(3) الشرب: الورد جمعه أشراب.

(4) فى الأصل إذا صفيت دار.؟ وهو تحريف سقبت الدار: قربت، رغا: صوت، السقب: ولد الناقة.

(5) الطب: الحاذق الماهر في عمله أو العالم بالطب، وفى الأصل فينجى طبيب

وهو تحريف.

(6) وأل: نجا وخلص، الخلب: حجاب الكبد أو غلاف البطن.

(7) الحيدر والحيدرة: الأسد، اللبدة: شعر رقبة الأسد وفى الأمثال هو أمنع من لبدة الأسد قلوب الأرض: حياتها البيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت