وقوله من قصيدة:
أجدّك لا يسليك بين ولا هجر ... وأنّ مواعيد الهوى دونها الحشر
ومنها:
ومهما طرقت الحىّ لاقاك دونه ... عراب وأعراب لقاؤهما مر [1]
فهزّت دوين البيض بيض، وأشرعت
إلى الطعن دون السّمر خطّيّة سمر [2]
فلا قرب إلا أن يخيّله الكرى ... ولا وصل إلا أن يسهّله الفكر [3]
وبرق دوين الأبرقين، كأنّما ... تهز له في الجوّ ألوية حمر
أرقت له حتى طوى الليل ثوبه
وولت توالى الشهب يطردها الفجر
لعزم قصرت العيش فيه على السّرى
وقلت لها سيرى فموعدك القصر
فما برحت ترمى بعزمى وهمتى ... إليه الفجاج الغبر واللجج الخضر
(1) فى الأصل: غرائب وأعراب وهو تحريف، العراب: الخيل الكريمة السالمة من الهجنة.
(2) المعنى: قامت السيوف المرهفة دون الوصول إلى الفتيات البيض، كما قامت الرماح السمر دون الوصول إلى الفتيات السمر.
(3) المعنى لا سبيل للوصول إلى هؤلاء الفتيات إلا في الأحلام أو هواجس الأفكار.